يجد سندباد و رفاقه ياسمينة و علي بابا و العم علاء الدين انفسهم معتقلين فى البلد التى كان العم علاء الدين والى عليها ، وذلك لصدور امر بسجن المسافرين داخل المدينة نظرا لفقدان تاج الوالى احمد، ويجد العم علاء الدين ان شعب بلده يعانى من قسوة الوالى ، ويقرر العم علاء الدين بمساعدة سندباد و علي بابا و ياسمينة إيجاد التاج و الاصلاح من حكم الوالى أحمد الى شعبه.













