تتعرض السفينة التى تقل سندباد و ياسمينة و علي بابا و العم علاء الدين لعاصفه قوية و يصر قبطان السفينة على القاء علي بابا فى البحر مبررا ان علي بابا شرير و ان الله غاضباً منه و ان ما يحدث لهم من خطر هو بسببه ، و يلقى ايضا بسندباد و العم علاء الدين لمحاولاتهم منعه من القاء علي بابا فى البحر. وينجى الجميع من عاصفه ليجدوا انفسهم اسرى مقيدين على جزيرة سكانها اقزام مقسمين الى فريقين اعداء. اقزام سكان الساحل و اقزام سكان الجبل ناظرين الى سندباد و رفاقه كعملاقة فيستغلوهم فى الاستعداد للحرب.














