من جراء عاصفة بحريه تتحطم مركب سندباد و علي بابا . ويفيق سندباد ليجد نفسه هو و ياسمينه على سفينة تاجر متجة إلى بغداد ليبيع مايعتقده انه كتلة رخام كبيرة لكن سندباد يخبره بأنها بيضة طائر العنقاء التى تفقص فرخاً يسمية سندباد صخر و تأتى امة العنقاء وترمى بالسفينة على جزيرة القراصنه الذين يقدموا سندباد قربانأ للديناصور.














