اثناء الترحال يقع سندباد و ياسمينة و العم علاء الدين فى بحر من الرمال المتحركة التى تودى بهم إلى كهف للانسان البدائى و فيلة الماموث المنقردين من عشرات الاف السنين لكنهم يجدوا ان بعضهم مازال على قيد الحياة فى هذا الكهف، ويقبضوا على سندباد و العم علاء الدين معتقدين انهم من لصوص العاج.













