يعود سندباد ورفاقه ياسمينة و علي بابا و العم علاء الدين إلى الوطن بغداد ليجدوا شعبها يكاد يموت عطشاً لجفاف نهرى دجلة و الفرات فيبدأ سندباد و رفاقه رحله جديدة نحو البحار الجنوبية بحثا عن جبل من الجليد لحل الأزمة وذلك بمساعدة اميرة الحوريات و الحوت الكبير .













